ندوة مضادات الأكسدة وأهميتها لجسم الإنسان أقيمت من قبل التدريسية من قسم علوم الحياة (م.م. شيماء زغير) في كلية التمريض

ندوة مضادات الأكسدة وأهميتها لجسم الإنسان أقيمت من قبل التدريسية م.م. شيماء زغير في كلية التمريض والتي ارتبطت العديد من المشاكل الصحية بزيادة تركيز الجذور الحرة والتي تسبب حدوث بعض المشاكل التي تحدث في الخلايا والتي من أكثرها تلك الناتجة من حدوث الكبر والتقدم في السن “الهرم” وكذلك بعض الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب والسرطان . فالجذور الحرة هي ذرات أو جزيئات غير مستقرة وتتفاعل بسرعة مع مركبات أخرى محاولة اقتناص ما ينقصها من الكترونات لتصل إلى الثبات الكيميائي.وعادة ما تهاجم الجذور الحرة أقرب جزيء ثابت إليها آخذة الكتروناتها التي تحتاجها . وفي هذه الحالة تتحول الجزيئات المهاجمة والتي فقدت الكترونا إلى جذور حرة تبحث عن الإستقرار بادئة سلسلة من التفاعلات تتفاقم لتهاجم غشاء الخلية الحية ومكوناتها وحتى جزيء الـ DNAإن إزالة الجذور الحرة بواسطة مضادات الأكسدة تبدو مهمة لصحة وحياة الإنسان ومع ذلك ، فإننا لا يمكن أن نعيش بدون الجذور الحرة . فالجسم يستخدم الجذور الحرة لتحطيم الجراثيم ، بالإضافة إلى استخدامها لإنتاج الطاقة . ولكن المشكلة تكمن في أن معظم الناس يتعرضون لكميات كبيرة من الجذور الحرة ، وهذا ليس صحياً . ومع ذلك فإنه بإمكاننا تجنب العوامل التي تزيد من تعرضنا للجذور الحرة أو تزيد من إنتاج أجسامنا للجذور الحرة . فعلى سبيل المثال ، تزيد أشعة الشمس والأشعة السينية والتدخين بجميع أنواعه من إنتاج الجذور الحرة . ونظراً لأن طبقة الأوزون تقل في الجو ، فإننا نتعرض وباستمرار إلى طاقة أكثر من الأشعة فوق البنفسجية ، كما أن كثرة استهلاك الدهون والسكريات تحفز من إنتاج الجذور الحرة . كما يزيد الإجهاد وزيادة استهلاك الأكسجين خلال التمارين الرياضية العنيفة من إنتاجها . بالإضافة إلى أن معظم الجذور الحرة التي ينتجها الجسم تكون نتيجة التفاعلات الجانبية للاستخدام الاعتيادي للأوكسجين لحرق الطعام لإنتاج الطاقة ولا يزال هناك العديد من الأمور لا يمكن أن نتحكم فيها . لذلك تقوم مضادات الأكسدة الغذائية في المساعدة على إعادة التوازن وهنا ياتي دور مضادات الاكسدة من المهم أن نستهلك مضادات أكسدة متنوعة وعدم الاعتماد على نوع فقط . فقد وجد أن تنوعها يساهم في إعطاء حماية أفضل للجسم، فهي تحد من إنتشار بعض الأمراض عبر تقوية جهاز المناعة عند الإنسان الذي يعمل ضد الأمراض المختلفة سواء أكانت ناتجة بسبب بكتيري أو فيروسي حماية خلايا الجلد، فمضادات الأكسدة تساهم في إضفاء مرونة عالية على الجلد وتحد من التجاعيد . التخفيف من ترسب الدهون والصفائح الدموية على الشرايين، ما يساهم في الحد من أمراض القلب وجلطات الدماغ .الحد من حدوث أي خلل في الخلايا مما يساهم في الوقاية من السرطان ونمو الخلايا السرطانية ,حماية خلايا المخ ما يُبقي الذاكرة سليمة , التقليل من تأثير الضغوط النفسية و إلتئام الجروح وشفائها .

 

 

                    

                     

                     

                      

Copyright © 2014 جميع الحقوق محفوظة ® موقع كلية العلوم / جامعة ذي قار © ™ Powered by